يُعترف بتكلفة بند من الممتلكات والآلات والمعدات كأصل وفق المعيار المحاسبي الدولي IAS 16 إذا كان من المحتمل أن تتدفق إلى المنشأة منافع اقتصادية مستقبلية مرتبطة بالبند، وأمكن قياس تكلفته بموثوقية. وتشمل هذه التكلفة سعر الشراء والتكاليف المباشرة اللازمة لتجهيز الأصل للتشغيل، لكنها تستبعد تكاليف التشغيل اليومي وتكاليف افتتاح منشآت جديدة.

معياري الاعتراف بتكلفة الأصل

نص المعيار صراحة على أن تكلفة بند من الممتلكات والآلات والمعدات تُعترف بها كأصل إذا، وفقط إذا: (أ) كان من المحتمل أن تتدفق إلى المنشأة منافع اقتصادية مستقبلية مرتبطة بالبند؛ و(ب) أمكن قياس تكلفة البند بموثوقية.

ماذا تشمل تكلفة البند عند الاعتراف الأولي؟

حدد المعيار أن تكلفة بند من الممتلكات والآلات والمعدات تتكون من:

أمثلة على التكاليف المباشرة المُدرَجة

أورد المعيار أمثلة على التكاليف المرتبطة مباشرة بتجهيز الأصل، منها: تكاليف منافع الموظفين الناشئة مباشرة عن بناء أو اقتناء البند، وتكاليف تجهيز الموقع، وتكاليف التسليم والمناولة الأولية، وتكاليف التركيب والتجميع، وتكاليف اختبار الأصل للتأكد من عمله بشكل سليم، والأتعاب المهنية.

متى يتوقف إدراج التكاليف ضمن تكلفة الأصل؟

نص المعيار على أن إدراج التكاليف ضمن القيمة الدفترية لبند الممتلكات والآلات والمعدات يتوقف عندما يكون البند في الموقع والحالة اللازمين لتشغيله بالطريقة التي تنوي الإدارة تشغيله بها. وبالتالي، فإن التكاليف المتكبدة بعد هذه اللحظة أثناء استخدام الأصل أو إعادة توزيعه لا تُدرَج ضمن قيمته الدفترية.

ما التكاليف التي تُستبعد من تكلفة الأصل؟

على النقيض، أوضح المعيار أن بعض التكاليف لا تُعد جزءًا من تكلفة بند الممتلكات والآلات والمعدات، ومنها: تكاليف افتتاح منشأة جديدة، وتكاليف إدخال منتج أو خدمة جديدة (بما فيها تكاليف الإعلان والترويج)، وتكاليف ممارسة الأعمال في موقع جديد أو مع فئة جديدة من العملاء (بما فيها تكاليف تدريب الموظفين)، وتكاليف الإدارة والنفقات العمومية الأخرى.

كذلك، لا تُدرَج ضمن القيمة الدفترية للأصل تكاليف الصيانة والخدمة اليومية؛ إذ تُعترف هذه التكاليف كمصروف في الربح أو الخسارة عند تكبدها. وتكمن الفكرة الأساسية وراء هذا التمييز في أن الرسملة تقتصر على التكاليف التي تُوصِل الأصل فعليًا إلى الحالة والموقع اللازمين لتشغيله، أما التكاليف التي تتكرر بعد ذلك للحفاظ على تشغيله فتُعامَل كمصروف دوري لا كجزء من قيمته الدفترية.

لماذا يهم هذا التمييز عمليًا؟

يؤثر تحديد ما يُرسمَل وما يُعامَل كمصروف تأثيرًا مباشرًا على صافي الربح المعلن في الفترة التي تُنفَق فيها الأموال، وعلى قيمة الأصول الظاهرة في قائمة المركز المالي على مدى السنوات اللاحقة من خلال الإهلاك. فكلما اتسع نطاق التكاليف المرسملة ضمن الأصل، ارتفعت قيمته الدفترية وتوزع أثر تلك التكاليف على العمر الإنتاجي للأصل بدلًا من تحميلها دفعة واحدة كمصروف في فترة تكبدها.

المرجع النظامي

لأسئلة أدق عن حالتك، يمكنك سؤال المساعد المحاسبي (القطاع الخاص) على منصة Helpers، أو مراجعة محاسب قانوني مرخّص.